يشهد عالم الألفية الثالثة فترة عصيبة وشاقة، لا سيما في محور أوراسيا وغربها، وتعتبر المآسي الإنسانية المفجعة في غزة أبرز رموزها. يأتي هذا في الوقت الذي كان فيه تطور العلوم والتكنولوجيا وإنجازات الذكاء الاصطناعي يبشر بحياة أفضل يسودها الهدوء والتعايش السلمي.