حمیدرضا کاظمی

کان لتوقیع إتفاقیة سلام بما یسمى بإتفاقیة إبراهیم بین البلدین العربیین والنظام الصهیونی بوساطة أمریکیة انعکاس واسع فی الرأی العام للمنطقة. وشدد محللون غربیون بشکل أساسی على أنّ الإتفاقیة تم توقیعها لاحتواء إیران وأنّ أساس هذا الاتفاق هو تشکیل تحالف إقلیمی للسیطرة على الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة. ومع ذلک، یمکن اعتبار هذا التطور جزءًا من التصمیم الجدید للغرب والولایات المتحدة لنظام جدید فی الشرق الأوسط. بالإضافة إلى ذلک، فی الفضاء الداخلی للنظام الصهیونی ووضع نتنیاهو المحفوف بالمخاطر والوضع الإقتصادی غیر المواتی للنظام الصهیونی، یمکن لهذا التطور أن یساعد فی تقلیل الضغوط على نتنیاهو وحکومته. فی الولایات المتحدة أیضًا، حاول ترامب استخدام إتفاق إبراهیم فی حملته الإنتخابیة الفاشلة. لکن من المرجّح أن تستمر عملیة المصالحة بین القادة العرب والنظام الصهیونی وخیانتهم للحقوق الفلسطینیة بعد فوز بایدن فی الإنتخابات الأمریکیة.
شنبه ۲۹ آذر ۱۳۹۹