Ar

En

Fa


إجتماع إفتراضی مشترک بین مرکز الدراسات السیاسیة والدولیة والمرکز النرویجی لحل النزاعات(NOREF)

عقد إجتماع افتراضی مشترک بین مرکز الدراسات السیاسیة والدولیة والمرکز النرویجی لحل النزاعات (NOREF) حول القضایا الإقلیمیة والدولیة یوم الأربعاء الموافق 23 دیسمبر 2020.
08 جمادى الأولى 1442

عقد إجتماع افتراضی مشترک بین مرکز الدراسات السیاسیة والدولیة والمرکز النرویجی لحل النزاعات (NOREF) حول القضایا الإقلیمیة والدولیة یوم الأربعاء الموافق 23 دیسمبر 2020. من المتحدثین فی الإجتماع السادة الدکتور سید محمد کاظم سجادبور مدیر مرکز الدراسات، سید محمد تقی حسینی خبیر أول فی مرکز الدراسات، صباح زنکنه السفیر الإیرانی السابق لدى منظمة المؤتمر الإسلامی، حسن أحمدیان أستاذ العلاقات الدولیة فی  جامعة طهران، داغ نیلندار (Dag Nylander) مدیر مرکز حل النزاعات النرویجی ومارات هیان انجدال (Marat Heian – Engdal).

القضایا المطروحة فی الإجتماع، دراسة نهج النرویج کعضو غیر دائم فی مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فی عام 2021، قدرات وحدود مجلس الأمن الدولی لحل النزاعات فی منطقة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا (MENA) ، وکذلک آفاق التطورات الأمنیة فی المنطقة.

 

فیما یلی أهم القضایا  التی نوقشت فی الإجتماع:

یتمثل أحد أهداف النرویج فی الانضمام إلى مجلس الأمن کعضو غیر دائم فی المساعدة على حل النزاعات والأزمات فی العالم سلمیاً.  مع ذلک،  تظهر التطورات فی النظام الدولی أن حل هذه النزاعات لن یکون سهلاً.

على الرغم من الجهود المختلفة الجاریة لإصلاح مجلس الأمن، فقد واجه مجلس الأمن فی السنوات الأخیرة تحدیات شدیدة بسبب الإجراءات الأحادیة الجانب والمطالب غیر القانونیة للولایات المتحدة، وهی ظاهرة غیر مسبوقة على الإطلاق.

تعددیة الأطراف مهددة بشدة. لذلک، من الضروری إحیاء التعددیة بجهود متضافرة وإیجاد حلول مشترکة للمشاکل الإقلیمیة والعالمیة. أدى استمرار العملیة الحالیة إلى تحدیات خطیرة أمام مجلس الأمن الدولی فی الوفاء بمسؤولیته الأساسیة عن صون السلم والأمن الدولیین.

هناک أزمات تهدد السلم والأمن الإقلیمیین والدولیین، وعلى مجلس الأمن أن یتخذ إجراءات جادة لإیجاد حل عادل لها. لقد دمرت الحرب الدامیة فی الیمن هذا البلد. إن قضیة فلسطین واحتلال الکیان الصهیونی لها تهدید آخر للمنطقة. لذلک، یجب إتخاذ الإجراءات فی أسرع وقت ممکن لإنهاء البؤس والمعاناة طویلة الأمد للشعب.

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است